الرئيسية / غير مصنف / إليسا: ضاع صوتي وذاكرتي بسبب السّرطان

إليسا: ضاع صوتي وذاكرتي بسبب السّرطان

إليسا: ضاع صوتي وذاكرتي بسبب السّرطان.. ولا أملك أصدقاء في الوسط الفني

كشفتْ الفنانة اللبنانيّة، إليسا، أنّ والدها عانى من سرطان بالمعدة، لمدّة 7 سنوات، لافتةً، إلى أنّها أخفتْ عنه الأمر تمامًا، حتى لا يفقد الأمل، ويستمر بالعلاج، خاصّة وأنّ جيل والدها، ووالدتها يخافون من هذا المرض، ويعتبرونه طريقًا للموت.

وقالت النجمة اللبنانية، في مقابلة تلفزيونية، إنّها حتى الآن، مازالت غاضبة من الطريقة التي أخبرها بها طبيبها المعالج، بنتيجة الفحوصات، التي أثبتتْ أنّها مريضة بالسرطان، لأنّه تسبّب في خوفها، وانعزالها لبعض الوقت، من شدّة الصدمة.

وأوضحتْ إليسا، أنّها عانتْ من احتباس صوتها لفترة، من شدّة تأثرها وضغطها النفسيّ، خلال خضوعها للعلاج الإشعاعيّ، مضيفةً، أنّ ذاكرتها أيضًا، أصبحتْ مثل “ذاكرة السمكة” ولا تتذكّر كلّ التواريخ بدقّة، بسبب كثرة العلاج، الذي تناولته.

وأشارتْ المُغنيّة الشّهيرة، إلى أنّه ليس لديها أصدقاء بالوسط الفنيّ، ولكن مجرّد معارف. وشعرت بالضيق من بعض زملائها، والتي كانت حريصة على تعزيتهم، أو الوقوف بجانبهم في الأحزان، في حين هم لم يقوموا بعد إعلانها مرضها بالاتصال بها، واكتفوا بتغريدة. موضحةً، أنّ أكثر مكالمة أثّرتْ بها، كانت من الفنانة ماجدة الرومي، لأن ليس بينهما علاقة على الإطلاق، ورغم ذلك كانت حريصة على الاطمئنان عليها.

وأكّدتْ إليسا، أنّها ليست حزينة من فقدانها القدرة على الإنجاب، بسبب العلاج الهرمونيّ، رغم أنّ الأمومة كانت تشكّل هاجسًا، وحلمًا لها، منذ 10 سنوات، مشدّدةً، على أنّها ليس لديها إحساس أنّها فقدت جزءًا من أنوثتها بسبب هذا الأمر، ولكن على العكس، تشعر أنّها بقمّة نضوجها كأمراة، وأنثى.

ولفتتْ، إلى أنّ صديقتها المصرية “أنجيلا” تعتبر مثل ابنتها، ووقفت بجوارها بشدّة، خلال مرضها، وكانت 24 ساعة معها على الهاتف، للاطمئنان عليها.

ونفتْ الفنانة إليسا تفكيرها بالانتحار مطلقًا، بعد أزمة إصابتها بمرض السرطان مؤخرًا، وخضوعها للعلاج، مؤكّدةً، أنّها مؤمنة بالله، ولم تُعرب عن انزعاجها أبدًا، من المرض، أو أنّها تساءلتْ، لماذا هي دون غيرها أصيبت به؛ لأنها تعلم جيدًا، أنّ اختيار الله هو الأفضل دائمًا.

شاهد أيضاً

هي تتوقع منه ما ليس في وسعه التفكير به.

هي تتوقع منه ما ليس في وسعه التفكير به. أما الأسباب النفسية، فتكمن في المعاشرة …

اترك تعليقاً