مجلة قمر سوريا | شات قمر سوريا | تعارف عربي سوري

هناك الكثير من الطرق للعثور على الغرباء ومقابلتهم لكن يمكن أن تكون مجلةوشات قمر سوريا أحد أفضل الخيارات المتاحة أمامك. دردشاتك وتصفحك مجهول تمامًا

الشعر

رواية تستحق القراءة , رواية صفعة خذلان

رواية واقعية لفتاة تروي ماحصل معها خلال دخولها على دردشة عبر الانترنت تروي الاحداث التي جرت معها من اول يوم دخلت به الى دردشة حتى يومها هذا

(صفعةخذلان) كَثْرَة الضَّغْط تَوَلَّد الِانْفِجَار..
هَذِهِ الْعِبَارَةِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ مَزِيج مِن الْأَحْرُف بَلْ إنَّهَا أَعْمَق مِنْ ذَلِكَ ، أَنَّهَا تَنْطَبِق تَمَامًا عَلَى العَدِيدِ مِنَ الْحَالَاتِ الَّتِي تَحْدُثُ فِي الْمُجْتَمَعِ

فالضغط الْكَبِيرِ أَوْ الْمُتَكَرِّر يُؤَدِّي إلَى التَّأْثِيرِ بِشَكْل سَلَبِي وَخُصُوصًا الضَّغْط الْوَاقِعُ عَلَى الذُّكُورِ بشَكْلٍ عَامٍّ وَعَلَى الْإِنَاثِ بِشَكْل خَاصٌّ

[ads5]

فَالْأُنْثَى تَنْطَبِق عَلَيْهَا هَذِهِ الْعِبَارَةِ بِشَكْل أَكْبَرُ خِلَافًا عَنْ الذِّكْرِ ، فَكَثْرَة الضَّغْط تُؤَدِّي إلَى الهُروبِ مِنْ الْوَاقِع واللجوء إلَى الْمَوَاقِع الْوَهْمِيَّة وَالْعَالِم الافتراضي لِتَفْرِيغ الطَّاقَة السَّلْبِيَّة وَإِضَاعَة الْوَقْت وَفَرْض الشَّخْصِيَّة

وَيُحَدث أَنَّ قِصَّةَ فَتَاة كَانَتْ فِي عُمْرٍ الْوَرْد تَبْلُغَ مِنْ الْعُمْرِ تِسْعَةَ عَشَرَ عَامًا تَدْرُس بِالثَّانَوِيَّة الْعَامَّة (البكالوريا)وقد بنت سلمًا مِنْ الْأَحْلَام والآمال وَتَسْعَى لتحقيقها إلَى أَنَّهَا كَانَتْ تَتَعَرَّض لضغط شَدِيدٍ فِي حَيَاتِهَا مُؤَخَّرًا دَعَاهَا إلَى الهُروبِ مِنْ وَاقَعَهَا وَالدُّخُولَ إِلَى الْعَالِمِ الإفتراضي وَبَدَأَت مَسِيرَتُهَا فِي الْمَوَاقِعِ الْوَهْمِيَّة

نَجَحْت فِي كَسَب الْكَثِيرِ مِنْ الْأَصْدِقَاء إلَى أَنَّهَا فِي الْبِدَايَةِ كَانَت تَرْفُض فَكَرِة الِارْتِبَاط بِشَابّ رَفْضًا تَامًّا وَعرض عَلَيْهَا الْكَثِير لَكِنَّهَا لَمْ تُوَافِقْ بِحُجَّة دِرَاسَتِهَا

[ads5]

إلَى أَنْ جَاءَ الْيَوْمَ الَّذِي تَعَرَّفْت فِيهِ عَلَى شَابٍّ فِي إحْدَى الْمَوَاقِع وشعرت بِالرَّاحَة تجاهه وَبَدَأَت بِالْخَوْض مَعَه والتعارف عَلَيْهِ وَكَانَ الشُّعُور متبادلا بَيْنَهُمَا وقررا أَخِيرًا الِارْتِبَاط وعاشا حَالَةٍ مِنْ الانسجام العاطفي

كَانَت تُشْعِر بِسَعَادَة عارِمَة تتلهف شَوْقا بَعْد عَوْدَتِهَا مِن الثَّانَوِيَّة لتحاكيه وَتَطْمَئِنّ عَلَيْه ، لَقَد احتلّ هَذَا الشَّابُّ جُزْءًا كَبِيرًا مِنْ قَلْبُهَا ، أَحبته بِكُلّ جوراحها

قَطَعُوا عَهْدًا لبعضهما أَنْ يَبْقَوْا حَتَّى النِّهَايَة وَلَن يَتَخَلَّى أَحَدُهُمَا عَنْ الْآخَرِ مَهْمَا كَانَتْ الْأَسْبَاب والظُّروف ، لَقَدْ كَانَ مِنْ الطَّبِيعِيِّ حُدُوثِ بَعْضِ مَنْ الْمَشَاكِل بَيِّنٍ أَيْ عِلاقَة لَكِنَّ هَذَا الْمَشَاكِل كَانَتْ تُؤَثِّرُ سَلْبًا عَلَى وَاقِعٌ الفَتَاة تَرَاجَع مستواها التَّعْلِيمِيّ والصحي فَلَمْ تَكُنْ باستطاعتها حَصْر مشاعرها بإطار الْعَالِم الإفتراضي بَلْ كَانَ يُؤْثِرُ عَلَى وَاقَعَهَا بِشَكْل كَبِيرٌ وَعِنْدَمَا تَفَاقَمَت الْمَشَاكِل إلَى حَدِّ كَبِيرٌ وَدُفِن الِاهْتِمَام بَيْنَهُمَا وانتزعت الثِّقَة

فَأَدَّى ذَلِكَ إلَى إنْهَاء الْعَلَاقَة وَذَهَبَ كُلّ مِنْهُمَا بِحَال سَبِيلَه وانطفأت شَمْعِة الْحَبّ ، إلَى أَنْ رَغِبَة الفَتَاة فِي إِشْعَال هَذِه الشَّمْعَة مَرَّةً أُخْرَى كَانَتْ مقيدة بأعماق قَلْبُهَا تَنْتَظِر فِرْصَة لتتحرر لَكِنَّهَا لَمْ تَجِدْ أَيْ طَرِيقَة لِعَوْدِة الْمِيَاه لمجاريها

فاضطرت إلَى تُقبل الْوَاقِع وإجبار قَلَبَهَا عَلَى التَّوَقُّفِ بِالْحَبّ وَالْحَنِين لِذَاك الشَّابّ فَرَغِبَت بِنِسْيَان حَبُّهَا الْأَوَّل بِأَيّ طَرِيقَة وَمَن نَاحِيَةٍ أُخْرَى كَانَتْ تُشْعِر ببدء الْتِئَام جُرْح قَلْبُهَا بَعْدَمَا لَاحَظَت تَقرب شخص آخَرَ مِنْهَا

[ads5]

فشعرت بأَنَّ هَذَا الشَّابُّ سينتشل قَلْبهَا مِنْ بَحْرٍ الحُزْن والأَلَم ويمضيان مَعًا فِي مَسِيرِة حُبّ جَدِيدَة وَتَبَادُل الطَّرَفَان الْمَشَاعِر والاحاسيس نَفْسِهَا وَوَقَع كُلٍّ مِنْهُمَا بِحُبّ الْآخَر وَتَعَلَّقَتْ بِهِ تَعَلُّقاً شَدِيداً وَكَانَت مُسْتَعِدَّةٌ لِفِعْل الْمُسْتَحِيل

حَتَّى تَسْتَمِرَّ رَحْلِه الْحَبّ وَلَا تَنْتَهِي وَلَكِن الفَتَاة قَد أُجْبِرَتْ عَلَى الْغِيَابِ لِأَسْبَاب صِحِّيَّةٌ وَكَان الشَّابّ لَهَا سَنَدًا وَمُسْنَدًا يُقَوِّيهَا يمنحها جَرْعَةً مِنْ الْأَمَلِ وَالطُّمَأْنِينَة بِكَلَامِه المعسول ،

وَفِي أَثْنَاءِ غِيَابِهَا كَانَت الفَتَاة عَاجِزَةً عَنْ العَوْدَةِ لَه تَبْكِي بِحَرْقِه قَلْب تُشْعِر بِالتَّقْصِير تجاهه وينتابها شُعُور منْ الْخَوْفِ وَالْقَلَق بِأَن يَتَخَلَّى عَنْهَا وَلَكِنَّهَا تَطْمَئِنّ بَعْدَ أَنْ يَجُول كَلَامِهِ فِي بالها بِأَنَّه سَيَبْقَى مَعَهَا حَتَّى النِّهَايَة

وَذَات يَوْم تلهفت الفَتَاة لِلدُّخُول وَالْحَدِيث مَعَهُ كَانَ قَلْبُهَا يَرْقُصُ فَرَحًا ، سَعِيدَة بِخَبَر عافيتها مِنْ مَرَضِهَا ؛ فَرَغِبَت بِشِدَّة أَن يُشَارِكُهَا فَرْحَتِهَا وتطمئنه عَنْ حَالِهَا

وفجأة شَعَرْت بانطفاء رُوحِهَا شَيْئًا فَشَيْئًا بَعْد تَعَرُّضُهَا لصدمة بِأَنَّ الشَّابَّ قَدْ تَمَّتْ خُطْبَتِه،لَمْ تُصَدَّقْ لِأَنَّهَا كَانَتْ عَلَى ثِقَةٍ عَمْيَاءَ بِالْوُعُود الَّتِي قَطَعَهَا لَهَا وَعِنْدَمَا تَأَكَّدت مِنْ صِحَّةِ الْخَبَرِ ذَهَبَت وقدمت لَه التَّهَانِي والتباريك وتمنت لَهُ السَّعَادَةُ مَع مَخْطُوبَتِه وَقَلْبِهَا يعتصر أَلَما لَكِنَّهَا لَمْ تُفْصِحْ عَمَّا بِدَاخِلِهَا ؛ فَقَدْ أَدْرَكَتْ أَخِيرًا بِأَن العَلاَقَات العاطفية عَلَى الْمَوَاقِع الْوَهْمِيَّة مُجَرَّد كذبة مُؤَقَّتَة حالكة السَّوَاد

وَأَنَّ مَا بَيْنَهُمَا لَمْ يَكُنْ حُبًّا بَلْ مُجَرَّدُ مَشَاعِر زَائِفَة ، كَانَت تُشْعِرُ بِأَنَّ الْعَالَمَ قَدْ أَصْبَحَ فَارِغًا رَغم أَنَّهَا لَمْ تَخْسَر إلَّا شَخْصًا وَاحِدًا لَكِنَّ هَذَا الشَّخْصِ كَانَ يَحْتَلّ كُل جُزْءٍ فِي حَيَاتِهَا ؛ فَكَانَت عاشقة هائمة مستسلمة مُقَيَّدَةٌ بِهِ

[ads5]

فَلَابُدَّ أَنَّ آلام الْفِرَاق وَوَجَع الذِّكْرَيَات قَد أنهكتها فَقَد تَفَنَّنُوا فِي تعذيبها حَتَّى أَصْبَحْت تَخَافُ مِن الحبّ، كَانَت دَائِمًا فِي حَرب مَعَ نَفْسِهَا الَّتِي تَبْحَثُ عَنْ أَيِّ فُرْصَةٍ لِلنَّجَاة وَالْهُرُوب مِن طَيْف الْخِذْلَان الَّذِي احْتَوَاهَا وتملكهاا . .
فَعَلَى الْعُمُومِ عِنْدَ الدُّخُولِ بِأَيّ عِلاقَة عَاطِفِيَّةٌ سَوَاءٌ أَكَانَتْ وَاقِعِيَّةٌ أَو وَهْمِيَّةٌ يَجِبُ ألَّا نبالغ بِالْحبّ وَألَّا نبالغ بِالِاهْتِمَام أَو الِاشْتِيَاق فَخَلَف كُلّ مُبَالَغَة صَفْعَة خِذْلَان..