مجلة قمر سوريا | شات قمر سوريا | تعارف عربي سوري

هناك الكثير من الطرق للعثور على الغرباء ومقابلتهم لكن يمكن أن تكون مجلةوشات قمر سوريا أحد أفضل الخيارات المتاحة أمامك. دردشاتك وتصفحك مجهول تمامًا

غير مصنف

لم تكن لتغادرني قط..

لم تكن لتغادرني قط..
كنت مدرك جيدا في قرارة نفسي أنها ستكون كالعاصفة في حياتي التي تتكرر

أحداثها بشكل روتيني وممل جدا، علمت منذ التقيتها أنها ستكون قصة مثيرة

للاهتمام سأرويها لأحفادي في ليلة بائسة ما..

إلهي كم كنت أحمقا، تجتاحني رغبة في التقيؤ كلما مر شريط ذاكرتي النتنة

أمام عيني وأستحضر كل تلك المواقف التي وبإصرار شديد خذلتك فيها، عدد

المرات التي قمت بإهانتك بها لأثبت لأصدقائنا أنني الرجل المسيطر وأملك روح

دعابة استطيع إضحاكهم من خلالها.. إلا أنني كنت أجعل من نفسي شخصا منحطا

مثيرا للاشمئزاز كلما تذكرت نظراتك شديدة الإحراج التي ترتسم على وجهك

النحيل محاولة منك أن تدعي عدم الفهم.

صدقيني كنت أرغب في أن أبصق على نفسي بعد كل مرة أخون طهرك فيها، أن

أبحث عنك في أخريات لا يشبهنك أبدا.. أن أستمتع بدور الزير الوسيم دون أن

يخطر في بالي أنك لم تنامي حتى اللحظة تنتظرين عودتي الى المنزل، فنتعارك

بسبب ترنحي وشتمي لك فأصفعك وأغفو منتصرا على صوت أنينك في الطرف

الآخر من سريرنا البارد.

لم أعتقد أنك ستختفين ذات ليلة، وأنك لن تكوني هنا مجددا من أجل الإصغاء

لترهاتي الكاذبة.. لم يخطر في بالي أنك تملكين طاقة تحمل من الممكن جدا أن

تنتهي.. وتنهيني معها .

أنا اليوم يا كل عمري وحيد جدا، كما كنت تخبريني بعد تحديقك الذي يشبه

الموت بي.. “ستتعفن لوحدك تماما، دون أن يشعر بموتك أحد”

أنا أموت كل يوم، لكن رائحتي لم تصل لجيراني بعد.

أفكر فيك كثيرا، أبحث عنك مرارا، أتسكع في الشوارع كالكلاب الضالة

التي تبحث عن سيدها، عن ملجأ ليأويها .. عن عينيك لأحيا ..

لن تعودي ..

لا ألومك، فعليا لا ينبغي بالملائكة ان تغضب الرب بمعاشرتها للشياطين،

لا ينبغي أن تدعيني أمرغ قلبك في ترابي بعد اللحظة.

لا أعلم لم أبوح بهذا الآن، أدرك أن الأوان قد فات وأن وابل من القبل على جبين

الميت لا ينفع، لكنك تعلمين

أنا اتأخر في مواعيدي

متأخر دائما ..

اترك ردا